بترجمته ، وبقية الكتاب محاكمة بين الشيخ ومعارضيه في مسائل الحديث
والفقه .
هذا : وإني لأرجو أن يرجع إخواننا الذين أشاعوا عني هذا القول المغلوط
إلى جادة الحق بعد هذا البيان ، والله أسأل أن يديم توفيقهم ، وأن يقيهم من
عثرات اللسان ، وقبح اعتقاد الجنان ، وقد أحللت كل من تكلم في قبل هذا
البيان ، وما توفيقي لا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .
والحمد لله أولا وآخرا ظاهرا وباطنا .
وكتبه
راجي عفو ربه الغفور
أبو إسحاق الحويني الأثري
حامدا الله تعالى ، ومصليا على نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم .
المحرم / 1416 ه .
الديباج على مسلم — صفحة 13
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٣