بشئ . وقال ابن المديني : كتبت عنه شيئا يسيرا ورميت به . وضعفه جدا . وقال
الجوزجاني : كذاب . وقال يعقوب بن شيبة وأبو زرعة : متروك . وقال أبو داود :
ضعيف . وقال مرة : ليس بشئ . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن حبان :
اختلف فيه الشيخان . أما أحمد فحسن القول فيه ويحيى بن معين وهاه ( 1 ) . .
وفي ترجمة محمد بن ميسر الصنعاني البلخي الضرير يقول ابن حجر : قال
يحيى بن معين : كان جهميا شيطانا ليس بشئ . وقال النسائي : متروك ( 2 ) . .
وينقل ابن الصلاح : قيل ليحيى بن معين : إنك تقول ( فلان ليس به بأس )
و ( فلان ضعيف ) قال : إذا قلت لك ليس به بأس . فثقة . وإذا قلت لك ضعيف فهو
ليس بثقة ولا تكتب حديثه ( 3 ) . .
وفي مقدمة فتح الباري ذكر ابن حجر عن يونس البصري قال ابن الجنيد عن
ابن معين : ليس به بأس . وهذا توثيق من ابن معين . .
وقال ابن عدي : إذا لم يعرف ابن معين الرجل فهو مجهول ولا يعتمد على
معرفة غيره ( 4 ) . .
وقال الذهبي في ترجمة أبان بن حاتم الأملوكي : اعلم أن كل من أقول فيه
( مجهول ) ولا أسنده إلى قائله فإن ذلك هو قول أبي حاتم . فإن عزوته إلى قائله
كابن المديني وابن معين فذلك بين ظاهر . وإن قلت : فيه جهالة أو نكرة أو يجهل
أو لا يعرف وأمثال ذلك ولم أعزه إلى قائل فهو من قبلي . وكما إذا قلت : ثقة أو
صدوق أو صالح أو لين أو نحوه ولم أضفه إلى قائل فهو من قولي
واجتهادي ( 5 ) . .
هامش
( 1 ) المرجع السابق ح 3 / 305 . .
( 2 ) لسان الميزان ح 3 / 142 . .
( 3 ) مقدمة ابن الصلاح . وانظر لسان الميزان ح 1 / 13 . .
( 4 ) تهذيب التهذيب ح 6 / 218 . .
( 5 ) ميزان الاعتدال ح 1 / 5 . .