في الدين معلومة لا تحتاج إلى برهان . فهذان إمامان كبيران اختلفا في رجل واحد
من رواة الأحاديث ( 1 ) . .
وينبني على خلاف الأئمة خلاف الأتباع كما أشار الصنعاني فرفض أتباع
مالك قبول رواية ابن إسحاق . ويأخذ أصحاب شعبة بروايته . .
ويحدد الفقهاء ألفاظ الجرح والتعديل فيما يلي :
1 - في الرواة المقبولين :
ثبت حجت وثبت حافظ وثقة متقن . وثقة ثقة . .
ثم ثقة . .
ثم صدوق . ولا بأس به . وليس به بأس . .
ثم محله الصدق وجيد الحديث وصالح الحديث وشيخ وسط . . وشيخ
حسن الحديث . وصدوق إن شاء الله وصويلح ونحو ذلك .
2 - في الرواة المجروحين :
دجال . كذاب . وضاع . يضع الحديث . .
ثم متهم بالكذب . ومتفق على تركه . .
ثم متروك . وليس بثقة . وسكتوا عنه . وذاهب الحديث . وفيه نظر .
وهالك . وساقط . .
ثم واه بمرة . وليس بشئ . وضعيف جدا . وضعفوه . وضعيف وواه . . ثم
يضعف . وفيه ضعف . وقد ضعف . ليس بالقوي . ليس بحجة . ليس بذلك .
يعرف وينكر . فيه مقال . تكلم فيه . لين . سئ الحفظ . لا يحتج به . اختلف فيه .
صدوق لكنه مبتدع ونحو ذلك من العبارات التي تدل بوضعها على اطراح الراوي
بالأصالة أو على ضعفه . أو على التوقف فيه . أو على عدم جواز أن يحتج
به ( 2 ) . .
هامش
( 1 ) إرشاد النقاط إلى تيسر الاجتهاد . .
( 2 ) أنظر ميزان الاعتدال للذهبي . وانظر شرح الألفية للعراقي . ومقدمة ابن الصلاح . والجرح
والتعديل والرفع والتكميل وغيرها من كتب الرجال . .