وقال الترمذي : ذكر عن يحيى بن سعيد القطان أنه كان إذا رأى الرجل
يحدث عن حفظه مرة هكذا ومرة هكذا ولا يثبت على رواية واحدة تركه ( 1 ) . .
وقال ابن معين في ترجمة بكر بن خنيس الكوفي العابد : ليس بشئ .
وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : شيخ صالح لا بأس به ( 2 ) . .
وقال ابن حجر في ترجمة هدبة بن خالد القيسي الذي لقيه الشيخان وأبو
داود ورووا عنه : قواه النسائي مرة . وضعفه أخرى . .
قال ابن حجر : لعله ضعفه في شئ خاص ( 3 ) . .
وفي ترجمة عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة المعروف بابن
الغسيل . بعد حكاية توثيقه عن ابن معين وغيره . قال ابن حجر : تضعيفهم له
بالنسبة إلى غيره ممن هو أثبت منه من أقرانه وقد احتج به الجماعة سوى
النسائي ( 4 ) . .
وفي ترجمة محارب بن دثار وترجمة نافع بن عمر الجمحي يقول ابن
حجر : إن تضعيف ابن سعد فيه نظر لأنه يقلد الواقدي ويعتمد عليه . والواقدي
على طريقة أهل المدينة في الانحراف على أهل العراق فاعلم ذلك ( 5 ) . .
وقد جعل ابن حجر في شرحه للبخاري بابا تحت عنوان : أسماء من طعن
فيهم من رجال البخاري وأورد فيه عدد ( 417 ) طعنا سوف نورد هنا نماذج منها :
في ترجمة الجعد بن عبد الرحمن المدني يقول : احتج به الخمسة وشذ
الأزدي فقال : فيه نظر وتبع في ذلك السباجي لأنه ذكره في الضعفاء وقال : لم يرو
عنه مالك . وهذا تضعيف مردود . .
هامش
( 1 ) شرح سنن الترمذي المسمى تحفة الأحوزي ح 4 / 390 .
( 2 ) ميزان الاعتدال ح 1 / 344 . .
( 3 ) مقدمة فتح الباري ح 2 / 168 . .
( 4 ) المرجع السابق ح 2 / 141 . .
( 5 ) المرجع السابق ح 2 / 164 وما بعدها . .