تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أقطاب الدوائر — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤

كالرواية المروية عن علي بن موسى الرضا ( ع ) : " إن الإيمان معرفة بالقلب إقرار باللسان وعمل بالأركان " كما رواه الصدوق في العيون عنه عليه السلام ( 1 ) . وعنه عليه السلام أيضا " الإيمان : قول مقبول ، وعمل معمول ، وعرفان بالعقول ، واتباع الرسول " ( 2 ) وغير ذلك من الأخبار الكثيرة المذكورة في الكافي ، فهي محمولة على الإيمان الكامل الذي يكون للمتقين المتورعين المخلصين المقبولين ، كما صرح به المحقق الأردبيلي ( 3 ) وجنح إليه الفاضل المازندراني في شرح أصول الكافي . قال المحقق الأردبيلي ( طاب ثراه ) بعد ذكر الحمل المذكور : وأما الإيمان المطلق عند الأصحاب فهو التصديق بالله وبرسله ، وبجميع ما جاءت به على الاجمال ، وبخصوص كل شئ علم كونه مما جاءت به ، وبالولاية ، والإمامة ، والوصاية لأهل البيت عليهم السلام بخصوص كل واحد واحد ، مع عدم صدور ما يقتضي خروجه عنه والارتداد ، مثل سب النبي صلى الله عليه وآله وإلقاء المصحف في القاذورات انتهى كلامه رفع مقامه ( 4 ) . .

هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) 1 : 177 . ( 2 ) البحار 69 : 67 . ( 3 ) زبدة البيان / 9 . ( 4 ) زبدة البيان / 9 .