تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
( 1098 ) ولد ابني إبراهيم الحر ، وفى ( 1100 ) ولدا بنى موسى الحر وتوفى . وفي ( 1115 ) طلبني الشاه سلطان حسين إلى أصفهان . وفى ( 1120 ) ولد ابني صالح بن محمد بن الحر المذكور ، وبالجملة هذه نسخة نفيسة من المجلد الأول من هذا الكتاب ، وتوجد نسخة أخرى من المجلد الأول في مكتبة ( الصدر ) . والنسخة التامة منه في مجلدين ضخمين في النجف في كتب الشيخ محمد حسن مظفر . أوله [ الحمد لله الذي أحسن كل شئ خلقه وبدء خلق الانسان من طين ] وهو مرتب على مقدمة وأركان خمسة كما في نسخة ( الصدر ) فالمقدمة في ابتداء خلق السماوات والأرض وما بينهما ، والركن الأول في أحوال الأنبياء والمرسلين ، والثاني في الأئمة ( ع ) وأعمار المعمرين والثالث في الملوك المتقدمين والأمم الماضين ، وبه يتم هذه النسخة الصدرية . وفى آخرها [ ويتلوه المجلد الثاني من أول الركن الرابع الذي هو في أحوال الخلفاء المسلمين والحكام والسلاطين ، والركن الخامس في وفيات الصحابة والتابعين والحوادث في الدنيا والخاتمة فيما هو كالغايات مما يكون في آخر الزمان في فصول آخرها في الأهوال والحساب ] وأما النسخة المظفرية فهي مرتبة على ستة أركان وخاتمة . والركن السادس منها في حياة مجموع الدنيا من هبوط آدم ( ع ) إلى حين التأليف وذكر في اخرها مآخذ الكتاب ومنها ( الكشكول ) المنسوب إلى العلامة الحلي و ( مصارع الحسين ) و ( وفاء الثارات ) و ( الكمال في أسماء الرجال ) ولعله تأليف عبد الغني المقدسي المتوفى ( 600 ) إلى غير ذلك ، وأما تاريخ فراغه فقد ذكر في آخر النسخة التي رأيتها في الشام في مكتبة سيدنا المحسن الأمين . ويظهر منه تأريخ ولادة المؤلف أيضا حيث ذكره انه [ فرغ منه ( 1094 ) وله ثلاث وخمسون سنة ] فيظهر انه ولد ( 1041 ) وأما أخوه الشيخ المحدث الحر فقد ولد ( 8 رجب - 1033 ] ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ولكن السيد الأمين في ( ج 7 - ص 484 ) من ( أعيان الشيعة ) في ذيل ترجمة المؤلف ذكر قوله في آخر الكتاب [ نقلته إلى البياض سنة ( . . ) ولى من العمر ثلاث وخمسون سنة ] فاقتصر في تعيين السنة بالنقطة ولعله لم يتبين العدد عنده ثم إنه في ( ج 8 - ص 35 ) أورد ترجمة أحمد بن الحسن الحر وقال [ مرت ترجمته ولكن كررناه لذكر ما ظفرنا له بثلاث إجازات وأورد الإجازات كما هي ، وهي كلها للشيخ أحمد بن الحسن الحر الذي هو ابن أخت المحدث الحر لا أحمد بن الحسن الذي هو أخوه فالترجمة الثانية أيضا في محلها ولبست مكررة .
الذريعة — صفحة 71 | آقا بزرگ الطهراني