( 1098 ) ولد ابني إبراهيم الحر ، وفى ( 1100 ) ولدا بنى موسى الحر وتوفى . وفي ( 1115 )
طلبني الشاه سلطان حسين إلى أصفهان . وفى ( 1120 ) ولد ابني صالح بن محمد بن الحر
المذكور ، وبالجملة هذه نسخة نفيسة من المجلد الأول من هذا الكتاب ، وتوجد
نسخة أخرى من المجلد الأول في مكتبة ( الصدر ) . والنسخة التامة منه في مجلدين
ضخمين في النجف في كتب الشيخ محمد حسن مظفر . أوله [ الحمد لله الذي أحسن كل
شئ خلقه وبدء خلق الانسان من طين ] وهو مرتب على مقدمة وأركان خمسة كما
في نسخة ( الصدر ) فالمقدمة في ابتداء خلق السماوات والأرض وما بينهما ، والركن
الأول في أحوال الأنبياء والمرسلين ، والثاني في الأئمة ( ع ) وأعمار المعمرين والثالث
في الملوك المتقدمين والأمم الماضين ، وبه يتم هذه النسخة الصدرية . وفى آخرها
[ ويتلوه المجلد الثاني من أول الركن الرابع الذي هو في أحوال الخلفاء المسلمين
والحكام والسلاطين ، والركن الخامس في وفيات الصحابة والتابعين والحوادث في الدنيا
والخاتمة فيما هو كالغايات مما يكون في آخر الزمان في فصول آخرها في الأهوال
والحساب ] وأما النسخة المظفرية فهي مرتبة على ستة أركان وخاتمة . والركن السادس
منها في حياة مجموع الدنيا من هبوط آدم ( ع ) إلى حين التأليف وذكر في اخرها مآخذ
الكتاب ومنها ( الكشكول ) المنسوب إلى العلامة الحلي و ( مصارع الحسين )
و ( وفاء الثارات ) و ( الكمال في أسماء الرجال ) ولعله تأليف عبد الغني المقدسي
المتوفى ( 600 ) إلى غير ذلك ، وأما تاريخ فراغه فقد ذكر في آخر النسخة التي رأيتها
في الشام في مكتبة سيدنا المحسن الأمين . ويظهر منه تأريخ ولادة المؤلف أيضا حيث
ذكره انه [ فرغ منه ( 1094 ) وله ثلاث وخمسون سنة ] فيظهر انه ولد ( 1041 ) وأما
أخوه الشيخ المحدث الحر فقد ولد ( 8 رجب - 1033 ] ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ولكن السيد الأمين في ( ج 7 - ص 484 ) من ( أعيان الشيعة ) في ذيل ترجمة المؤلف ذكر
قوله في آخر الكتاب [ نقلته إلى البياض سنة ( . . ) ولى من العمر ثلاث وخمسون سنة ] فاقتصر في تعيين
السنة بالنقطة ولعله لم يتبين العدد عنده ثم إنه في ( ج 8 - ص 35 ) أورد ترجمة أحمد بن الحسن الحر
وقال [ مرت ترجمته ولكن كررناه لذكر ما ظفرنا له بثلاث إجازات وأورد الإجازات كما هي ، وهي
كلها للشيخ أحمد بن الحسن الحر الذي هو ابن أخت المحدث الحر لا أحمد بن الحسن الذي هو
أخوه فالترجمة الثانية أيضا في محلها ولبست مكررة .