في النجف .
( 1736 : تقليد الميت ) للشيخ زين الدين بن علي الشهيد ( 966 ) كتبه السيد حسين بن أبي
الحسن معبرا عنه بعد الخطبة بقوله ( فاعلم أيها الأخ الوفي والبر التقى نفعني الله بك
ونفعك بي ) كذا ذكره في " كشف الحجب " ، " أقول " هو السيد حسين بن أبي الحسن
الموسوي العاملي جد صاحب " المدارك " ووالد السيد نور الدين على الذي كان تلميذ
الشهيد ووصيه ، نسخة منه في خزانة كتب سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين في ثماني
عشرة صفحة بقطع الربع ، أوله : ( اللهم حببنا إلى الحق وحببه إلينا ، وحلنا بحقايقه
وجنبنا الباطل وبغضه إلينا ، ومل بنا عن طرايقه " بدأ بجملة من المواعظ والنصائح وذكر
اثنى عشر وجها لعدم جواز تقليد الميت ، وختم الكتاب بالترغيب والتحريص إلى علم
الفقه والحديث والتحذير عن الاشتغال بعلوم الفلاسفة وآخر كلامه ( ما أردت الا الاصلاح
وما توفيقي الا بالله ) وصرح بأنه كتبه في جزء يسير من يوم واحد قصير خامس شوال ( 949 ) .
( 1737 : تقليد الميت ) للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي صاحب " البلغة " ( المتوفى
1121 ) أوله : ( الحمد لله الذي خصنا بالشريعة السمحة السهلة والدين الحنيف ) رأيته في
مكتبة شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني .
( 1739 : تقليد الميت ) للشيخ عبد اللطيف بن الشيخ نور الدين علي بن الشيخ شهاب
الدين أحمد الجامعي ذكر في أوله أنه كتبه بعد وقوفه على رسالة شيخه صاحب " المعالم "
التي ضيق فيها على المكلفين المسالك وأوقعهم في المهالك ، أوله : ( أما بعد حمد الله على
نواله ) تقرب من ثلاثماية بيت ، رأيت منها نسخا ، منها بخط الشيخ شريف الدين كما مر
آنفا ، ومنها بخط الشيخ جواد محيي الدين ( كتبها 1280 ) .
( تقليد الميت ) للمولى على الخوئي ( المتوفى 1309 ) ولعله من تقرير أستاذه العلامة
الأنصاري كما مر .
( 1738 : تقليد الميت ) للسيد فضل الله الأسترآبادي المعاصر للشهيد الثاني ، حكى سيدنا
في " التكملة " أن الشهيد الثاني لما ألف رسالته في تقليد الميت أرسلها إلى السيد فضل الله
فكتب هو هذا الكتاب الذي يقول في أثنائه ( وأما ما ذكر في الكتابة الشريفة المرسلة
إلينا ) ومراده بالكتابة رسالة الشهيد .