على مختاره ، وانه نجس لا يجوز الصلاة فيه . رأيتها في ( مكتبة الخوانساري ) .
( 1605 : رسالة في عرق الجنب من الحرام وطهارته ) للسيد محمد بن دلدار على ،
المتوفى 1264 ذكرها في ( ورثة الأنبياء ) .
( 1606 : العروية في دار البوار ) للشيخ محمد بن الشيخ مهدي الخالصي المعاصر ،
المتوفى في رجب 1383 طبع في المشهد في 1352 وهو أربعة عشر عروبة رد فيه
على كتاب ( العروبة في الميزان ) تأليف حسان عبد الرزاق المطبوع ببغداد .
( 1607 : عروة الاخبات فيما يقال عند الأحوال والأوقات ) هو من كتب الأدعية
والأعمال وهو الكتاب المفصل الذي ألفه أولا علم الهدى ابن المحدث الفيض الكاشاني ،
مرتبا على ثمانية أبواب هذا فهرسها 1 فيما يتعلق بالصلاة 2 فيما يتعلق بالتعقيبات
3 فيما يتعلق بالأوقات والساعات 4 فيما يتعلق بصنوف العادات 5 فيما يتعلق
بأيام الأسبوع 6 فيما يتعلق بالشهور والسنوات 7 فيما يتعلق بالحوائج والمهمات
8 فيما يتعلق بدفع المكروهات . أوله [ سبحانك اللهم كيف نطيق حمدك وأنت
ألهمتنا الحمد على ما أسديت . . ] والنسخة كتبت لمؤلفه علم الهدى بمكتبة
( مجد الدين ) . ثم إنه لخصه في كتابه ( مرقاة الجنان ) الموجود نسخته أيضا في تلك
المكتبة . وقال فيه انه مرتب كأصله على ثمانية أركان ، منزلة منزلة مرقاة ذات ثمان
درج ، الدرجة الأولى فيما يتعلق بإقامة الصلاة من المقدمات والمقارنات ، إلى آخر ما ذكره
من فهرس درجات كتابه ( المرقاة ) الذي الفه 1087 كما يأتي ، فيظهر منه أن ( العروة )
هذا ومختصره ( المرقاة ) كلاهما بالعربية ولعله ألف بعدهما ( زبور الهى ) الذي هو
فارسي وهو أيضا مرتب على ثمانية أبواب بعدد أبواب الجنان ، كما مر مفصلا ومر
ان تاريخ كتابته 1117 .
( 1608 : عروة الأنام ) فيما يحتاج إليه غالبا في كل عام . فقه استدلالي للشيخ علي
شريعتمدار بن محمد جعفر الأسترآبادي الطهراني المتوفى 1305 ذكره في ( غاية
الآمال ) .
( 1609 : العروة لأهل الخلوة ) لعلاء الدولة السمناني المتوفى بعد تأليفه 721 .