مع جمع آخر منهم : الشيخ الناظم ، والسيد حسن الصدر المذكور ، وغيرهما ، ولما رجع
الناظم إلى جبل عامل لم تطل مدته حتى توفي فرحل الشارح إليها بالتماس أهلها منه ،
وذلك لاعتراف الناظم بأهليته ونصه عليه ، فكان هناك إلى أن توفي في حدود سنة
1312 ه . وأول الأرجوزة :
القطع حجة بنفسه بلا * جعل وإلا دار أو تسلسلا
وهو بنفسه طريق الواقع * وغير قابل لجعل الشارع
ويعبر في الشرح عن شيخنا العلامة المولى محمد كاظم الخراساني صاحب ( الكفاية ) :
بشيخنا الأستاذ دام مجده .
( 231 : شرح الأرجوزة الرضاعية ) من نظم العلامة السيد صدر الدين
العاملي المتوفى سنة 1263 ه . لشيخنا الأستاذ الحجة الميرزا محمد تقي الشيرازي
صاحب الثورة العراقية في سنة 1920 والمتوفى سنة 1338 ه . هو شرح مبسوط
كبير رأيته في مكتبته .
( 232 : شرح الأرجوزة الرضاعية ) المذكورة ، والتي مر أولها في ج 1
ص 476 والشرح للناظم نفسه ، وهو مفيد لطيف أوله : الحمد لله الذي أدر أخلاف
طوله بعموم فضله . الخ رأيت منه عدة نسخ إحداها في ( مكتبة الشيخ محمد السماوي )
في النجف وهي بخط السيد جعفر ابن المرحوم المير محمد أشرف الطباطبائي النجفي
مولدا ومسكنا ، كتبها في دار العبادة يزد وفرغ منها في يوم الخميس الثاني عشر من
جمادي الأولى سنة 1228 ه . ووصف الكاتب الشارح الناظم بقوله : جناب السيد
السند المكين الأمين إمام الملة والدين العالم العامل والفاضل الكامل سيدنا السيد
صدر الدين العاملي عامله الله بلطفه الخفي ، ورأيته بخط هذا الكاتب ( أرجوزة
الرضاع ) الشيخ محمد علي الأعسم النجفي المتوفى سنة 1233 ه . وصرح فيها بأن
الناظم أستاذه .
ونسخة ثانية من هذا الشرح الظاهر أنها بخط المؤلف نفسه رأيتها عند العلامة