إلى الجمعة والعيد انما وردره على تقدير حصول أسباب الوجوب
وتحقق شروط الانعقاد فإذا تمكن المجتهدين الخطبتين المعبر
عنهما في القران الحكيم بذكر الله السعي إليه واختار أفضل الفريضة
وهو ركعتا الجمعة وظن المتكلفون وقوع النداء للصلاة من قبله
تحتم على كافة من عن موضع الانعقاد على راس فرسخين فيما دون
ذلك ان يسعى إليه ويحضر الجماعة ويدرك الخطبة ومن فاتته الجمعة
حينئذ فعليه ان بقضيها ظهرا وبسط القول على ذمة موضعه ومقامه
من كتبنا وتعاليقنا واما ما ذكرت من القيام بأربع ركعات ترديدا
بين فرض الظهر والنافلة فما لا يستراب في بطلانه وعدم مشروعيته
من سبل شتى ووجوه عديدة فعليات بان توتم بمن معك من
المؤمنين بصلاة الظهر وترك الجمعة إلى حيث يحين حين صحتها أو
يجئ ابان انعقادها واعلم أن قليلا في سنة خير كثير في بدعة وفقك
الله تعالى وإيانا لابتغاء مرضاته انه ذو فضل عظيم ورحمة
واسعة وكتب مسؤولا أحوج المربوبين إلى
الرب الغنى محمد بن محمد يدعى باقر الداماد
الحسيني والسلام على محمد وآله
الطاهرين ورحمة الله وبركاته
وانا لعبد محمد السمانى 1311
إثنا عشر رسالة — صفحة 84
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٨٤