راس مستوى الخلقة جعلناه في حكمه وكبعض بشرة الرأس الذي هو بازآء
مقدم شعر رأس مستوى الخلقة كما في رأس الأنزع فإنه في حكمه وهذا
هو الوجه في كون المأمون بمسحه في الأغم والأنزع يحكم مقدم شعر الرأس
واما ما تخيله زين الشارحين في التوحيد من أن الشايع المعروف
من الرأس هو ما يبيت عليه الشعر وحيث لم يكن مرادا هنا
لعدم جواز المسح على الشعر الكاين على الجبهة وما في حكمها حاول
المص تبيان المراد بقوله أو حكما بمعنى ان نقص ما عليه الشعر للاغم
الذي قد يفهم منه انه مقدم شعر رأسه هو بحكم شعر المقدم والباقي
خارج ( عن ) الحكم ففيه من الوهن ما لا يخفى فان مدلول لفظ الرأس ليس ما
ينبت عليه الشعر لا لغة ولا عرفا وقوله أو حكما ليس بمعنى ان بعض
ما يفهم منه انه مقدم شعر رأس الأغم بحكم شعر المقدم وبعضه خارج
عنه وكيف يستفاد وهذا التفصيل ونفيد البعض بكونه مما يفهم
منه انه هو مقدم شعر رأسه من مجرد لفظه أو حكما ومما يتعجب منه
من له قدم تحصيل في شوارع هذه المطالب ما وقع في كلام
هذا الشارح ان اطلاق الرأس على رأس مستوى الخلقة
حقيقة دون غيره وقوله أو بشرته ما ان يعطف على
قوله مقدم شعر الرأس ويعاد الضمير إليه على ما اختاره
إثنا عشر رسالة — صفحة 87
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٨٧