مات سنة ست وعشرين ومأتين وقال ابن حجر الفروى رجلان وفى مختصر الذهبي هو مشترك
بين ثلاثة أحدهم إسحاق بن محمد المذكور والثاني هارون بن موسى بن حيان الفروى ثقة
امام مات سنة ثمان وأربعين ومأتين والثالث هارون بن أبي علقمة الفروى صدوق
مات سنة اثنتين وخمسين ومأتين م ح ق انما المضادة لو كانت ما تعجبية
واحفض مفتوحة الهمزة مكسورة الفآء على صيغة الامر لم لا تكون ما للنفي وأحسنها بضم
الهمزة وكسر السين من الاحسان بمعنى العلم أي لست اعلمها كناية عن عدم شرعيتها واخفض
بها الصوت من كلام الراوي بفتح الهمزة والفاء على صيغة الماضي يعنى انه ( ع ) اخفض صوته
بقوله الشريف ما أحسنها مخافة اسماع المخالفين واما الامر باخفاض الصوت بآمين فلا
يوافق مذهب الخاصة ولا مذاهب العامة فليدرك م ح ق فان هذه السجدة
ليست بواجبة عند أكثر الشافعية وغيرهم من العامة فيمكن ان يكون الامام منهم يتركها
م ح ق من الذايع عند الأصحاب اطراح هذين الخبرين وان كانا صحيحي الطريق
قال ناسك المتأخرين نور الله ضريحه في المهذب بعد استقصاء الأقوال والروايات تتمة
وهنا روايتان اخريان ولم يقل بمضمونها من الأصحاب قائل فالأولى صحيحة عبيد بن
زرارة قال سألت أبا عبد الله عليه سلام عن الركعتين الأخيرتين من الظهر قال تسبح الله
وتحمده تعالى وتستغفر ان نبك الثانية رواية علي بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه سلام
إثنا عشر رسالة — صفحة 60
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٦٠