في هذه النسخة وهو الكرخي الكاتب روى عنه كتابه الحسن بن محبوب وهو واخوه
علي ثقتان رويا عن أبي عبد الله عليه سلام وسواء في ذلك اكانا ابني السندي بالدال
أو ابني السرى بالراء لا يختلف الحكم بالتوثيق فليعلم م ح ق لعله أراد انه
ينبغي ان يجمع بينهما في ركعة واحدة في الفرايض ولا يعتقد انفصال إحديهما عن الأخرى
بسبب بسم الله الرحمن الرحيم أي لا يحسبهما سورتين ولا ينوى انفصلا بينهما لمكان البسملة
فالباء السببية لا للصلة لا انه ينبغي ان يترك البسملة لما قد سبت الجمع بينهما مع
تكرار البسملة فليعرف م ح ق فعلى هذه الرواية المصرحة بالكراهة لا يبعد الصحيحة
حمل رواية يحيى بن عمران السالف ذكرها على استحباب الإعادة كذا قيل ونحن نقول
وجوب الإعادة هناك في الصلاة الفريضة للاخلال ببعض القراءة الواجبة عمدا
فلاعتبار عليه ولا تصادم بين الخبرين م ح ق في طائفة من نسخ الكتاب
الروى بالهاء وهو أبو الصلت عبد السلام بن صالح من أصحاب أبى الحسن الرضا
عليه سلام ثقة صحيح الحديث نسبه بعضهم إلى العامة لمخالطته إياهم لا لكونه عاميا
وفى أكثرها الفروى بالفآء على وفاق التهذيب في عامة النسخ وهو إسحاق بن محمد بن
إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة المذنى روى عنه النجاري ذكر أبو عبد الله الذهبي
وابن حجر وغيرهما من علماء العامة انه صدوق وطعن فيه بعضهم بالاضطراب التشيع
إثنا عشر رسالة — صفحة 59
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٥٩