في زمانه منها الأذان والإقامة وكون فصولهما جميعا مثنى مثنى أو فرادى فرادى
أو من أحدهما مثنى ومن الاخر فقد اختلفوا في ذلك من حين موته صلى الله عليه وآله
على أقوال شتى مع مشاهدة الصحابة نعمان الرازي ذكره الشيخ في كتاب الرجال
في أصحاب أبى عبد الله الصادق ( ع ) ويستبين من المحقق في المعتبر التعويل على روايته
وطاق طاق أي واحدة واحدة فارسي معرب جمعه طاقات وطيقان يقال طاق نعل
وطاقة ريحان قاله في الصحاح وقال في الأساس انه يجمع على اطواق وطيقان وفتل الحبل
طاقتين وطاقات وأعطاني طاقة من الريحان شعبة منه واما الطاق في البناء فهو
ما عطف من الابنية مرتفعا والطاق أيضا ضرب من الثياب غالى الثمن م ح ق
لذلك مدة حيوة الرسول عليه سلام كل يوم خمس مرات وكذلك احكام الصلاة والزكاة
مع مشاهدتهم هذه الأمور منه عليه سلام مدة حياته كل ذلك أمور ظاهرة وقعت بمشهد
أكثر الأمة ثم إنه لم ينتشر شئ منها وكذلك المعجزات المروية عن النبي عليه سلام نحو انطاق
البهايم واشباع الخلق الكثير من الطعام القليل وانفجار الماء من أصابعه وحركة الشجرة
من مكانها بأمره كل ذلك من أعجب الأشياء وكانت واقعة بمشهد من الخلق العظيم
ثم إنها لم تنتشر سلمنا ان الأمور الواقعة بمشهد الخلق الكثير يجب ان تنتشر لكن
إذا لم يكن لهم داع إلى الكتمان وإذا كان فممنوع إلى آخر ما قاله هناك فقد استبان
إثنا عشر رسالة — صفحة 56
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٥٦