تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
لان في بعضها سبعة وثلثين فصلا وفى بعضها ثمانية وثلثين فصلا وفى بعضها اثنين وأربعين فصلا كذا حكى الشيخ في النهاية وكل ذلك متروك وما يقال من الزيادة عن ذلك بدعة وقال شيخنا الشهيد في الدروس بعد عد فصول الأذان والإقامة شتى الا التهليل في آخرها فإنه مرة ويزيد قد قامت الصلاة بعد التعميل مرتين وروى أن الاذان عشرون بزيادة تكبيرتين في اخره وان الإقامة عشرون بزيادة تهليل في اخرها ومساواة التكبير في أولها للاذان وروى اثنان وعشرون بزيادة تكبيرتين اخرها أيضا وقال الشيخ لا يأثم بهذه الزيادات وقال في الذكرى وقد حكى الشيخ رواية أربع تكبيرات في آخر الاذان وتربيع التكبير في أول الإقامة وروى تربيعه أيضا في اخرها وتثنية التهليل اخرها قال فان عمل عامل على احدى هذه الروايات لم يكن مأثوما والمعتمد المشهور نعم يجوز النقص في السفر ونحن نقول الامترآء في تسويغ العمل بالزيادة في المستحبات للرواية وان كان طريقها ضيفا على ما قد فصلناه في الرواشح السماوية م ح ق قال امامهم العلامة فخر الدين الرازي في كتاب نهاية العقول معترضا على قول أصحابه لو كان عن النبي صلى الله عليه وآله نص جلى عن علي عليه سلام لا نتشر ولما اختلفت الأمة في ذلك بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ان هذا غير لازم أصلا لوقوع الاختلاف بعد موته صلى الله عليه وآله في أمور كثيرة متحققة