تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
لا يسع وجهين مختلفين وان كان مطلق الترك يتصور وقوعه على وجوه مختلفة ومن هذا الباب الافعال الجارية مجرى التروك كغسل النجاسة عن الثوب والبدن فإنه لما كان الغرض منها هجران النجاسة واماطتها جرى مجرى الترك المحض فاذن تبين انه يحب في نية الوضوء قصد الفعل ووجهه اعني الوجوب أو الندب أو وجه الوجه اعني كون الوجوب أو الندب مستندا إلى جهة مرجحة في نفس ذات الفعل مكشوفة بالشرع مقربة في الواجبات السمعية من الواجبات العقلية التي بذور السعادات الأبدية وغاية الفعل اعني الرفع أو الاستباحة وغاية الغاية التي هي الغاية الأخيرة اعني القربة فاعتبار هذه الأمور في النية هو أصح الأقوال وأقواها وتفصيله ( ان الأصحاب رضوان الله تعالى عليهم اختلفوا هناك
إثنا عشر رسالة — صفحة 35 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )