Skip to main content

إثنا عشر رسالة — Page 190

Contributors:

P.190
وربما اختار شيخنا ان الاستحباب راجع إلى اختيار الجهة لا إلى نفسه ففعله واجب واختياره مستحب فرد عليه جدى أعلى الله قدره وقد تلوناه عليك حق القول فيه ذنابة فيها فوايد الأولى ما ذهب إليه الأكثر هو المختار عندي فسواء في ذلك الحمد والسورة والأوليان والاخريان والفرايض والنوافل والامام والمنفرد وهناك للأصحاب أقوال غيره فأوجب ابن البراج الجهر بها فيما يخافت فيه مطلقا وذهب أبو الصلاح إلى وجوب الجهر بها في اولينى الظهرين في الحمد والسورة جميعا والأصل ينفى الوجوب الحتمي ولا دليل يقتضيه وقال ابن الجنيد باستحباب ذلك ( في ) كل صلاة ولو في الأخيرتين ولكن الامام خاصة واما المنفرد فيجهر بها في الجهرية وفرضه ان يخافت بها فيما عداها وهو أيضا