Skip to main content

إثنا عشر رسالة — Page 192

Contributors:

P.192
وان ريم به المتأخر عن الاجتهاد فإنما شان المقلد ان يراعيه في اختيار ما يعمل ( به ) من أقوال المجتهدين ولا يكون ذلك من الأدلة المستند إليها ظن المجهتد ولا مما يراعيه هو ومقلدوه الثانية قال بعض الأصحاب أقل الجهر اسماع القريب تحقيقا أو تقديرا وحد الاخفات اسماع نفسه كذلك وقال بعضهم أقل الجهر أكثر الاخفات وأكثر الجهر اظهار الصوت على الوجه المعهود ما لم يبلغ العلو المفرط والحق ما اختاره العلامة في النهاية انهما حقيقتان عرفيتان متضادتان ليس يمكن تصادقهما في فرد أصلا ويحال الامر في كشف مدلولهما على العرف الثالثة جاهل الحكم كجاهل الأصل معذور في الجهر والاخفات وان كان اثما بترك التعلم فإذا خالف المأمور ( به ) جهلا بالحكم صحت صلاته وكذلك في التقصير والاتمام فإذا صام في السفر جهلا