بالافعال المستحبة يكون نية الوجوب لفرض الظهر الكامل
المشتمل على تلك الأفعال وهو أفضل الواجبين على
التخيير والبدلية أي أفضل فردي الطبيعة المأمور بها
وجوبا لا لنفس تلك الأفعال بحسب أنفسها فيصل
اختار شيخنا المحقق الشهيد قدس الله لطيفه في بعض
تحقيقاته القول الثالث حيث ذكر ان الاستحباب راجع
إلى اختياره للفرد الكامل بعينه فيكون فعله واجبا واختياره
مستحبا فاعترض عليه جدى المحقق القمقام أعلى الله درجته في شرح
القواعد بان استحباب اختياره فرع استحبابه وأفضليته فما فرعنه
لم يسلم منه وسلك سبيل التحقيق على المسلك الأول ونحن نقول
لامرية في أن ما حققه هو الحق الصريح والفحص الصحيح
ولكن لعل شيخنا نور الله رمسه رام بما ذكره
إثنا عشر رسالة — صفحة 172
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١٧٢