كما في الفرد الناقص ليس يصادم حصولها به أيضا ولكن
على الوجه الأفضل الأكمل فالوجوب التخييري ثابت
له أيضا على وجه الكمال بتة وان كانت الخصوصية
بما هي تلك الخصوصية أي لا من حيث تلبس الطبيعة وموضوع
سنخ الفردية بها غير موصوفة بالوجوب أصلا فاذن
هي انما تدخل في نية الوجوب بحسب اعتبار الخلط
والتلبس إذ هي بحسب ذلك الاعتبار بعض من الشئ
الواحد الموصوف بالوجوب لا بحسب اعتبار نفسها
المتميزة المنحازة عن موصوف الوجوب إذ هي بذلك الاعتبار
موضوع الاستحباب لا غير فهذا هو الوجه التحصيلي في معنى
قولهم الوجوب التخيرى لا يدافع الاستحباب العيني لكمال
بعض الافراد بخصوصه وتارة بان الموصوف بالوجوب
حقيقة وبالأصالة هو الطبيعة المرسلة وموضوع سنخ
إثنا عشر رسالة — صفحة 169
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١٦٩