وقال علي ( ع ) : يا رسول الله قلت لنا أمس : من أقرض قرضا كان له مثله
صدقة ، وقلت لنا اليوم : من أقرض قرضا كان له مثله كل يوم صدقة ،
قال : نعم ، من أقرض قرضا كان له مثله صدقة ، فإن أخره بعد محله ،
كان له مثله كل يوم صدقة .
( 166 ) وعن علي ( ص ) أنه قال : لا يأخذ أحدكم ركوب دابة ولا
عارية متاع من أجل قرض ، أقرضه ، وكان يكره أن ينزل الرجل على غريمه
أو يأكل من طعامه ، أو يشرب من شرابه أو يعلف من علفه .
( 167 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ص ) أنه سئل عن الرجل
يقرض لمنفعة ، قال : كل قرض جر منفعة فهو ربا ( 1 ) .
( 168 ) وعن جعفر ( 2 ) بن محمد ( ص ) أنه سئل عن الرجل يقرض
الرجل الدراهم الغلة فيرد عليه الدراهم الطازجة ( 3 ) طيبة بها نفسه ، قال : فلا
بأس بذلك .
( 169 ) وعن علي ( ص ) أنه قال : من أقرض ورقا ، فلا يشترط
إلا رد ( 4 ) مثلها ، فإن قضى أجود منها فليقبل .
( 170 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ص ) أنه سئل عن الرجل
يكون له على الرجل الدراهم أو المال ، فيهدي إليه الهدية ، قال : لا بأس
هامش
( 1 ) حذفت الرواية في س فقط ، فهو سهو الكاتب .
( 2 ) س ، ط ، وعن أبي جعفر محمد بن علي .
( 3 ) س ، د ، - الطارجة ، ه ، ط ، ع ، ى الطارجية .
والصحيح ( الطازجة ) كما في القاموس - الطازج الطري معرب ( تازه ) وعن الحديث الصحيح ،
الجيد النقي ، وحش ى - وقوله طارجة أي خالصة نقاء وهو إعراب تازه ، - وفي مجمع البحرين : في
الحديث الدراهم الطازجية بالطاء غير المعجمة والزاء والجيم أي البيض الجيدة ، وكأنه معرب ( تازه )
بالفارسية .
( 4 ) س - إلا مثلها .