( 20 )
كتاب الغصب والتعدي
فصل ( 1 )
ذكر الغصب
( 1729 ) قال الله ( ع ج ) ( 1 ) : ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل
الآية ، قال الله تعالى ( 2 ) : ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين . روينا عن
جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن آبائه عن علي ( ص ) أن رسول الله
( صلع ) خطب يوم النحر بمنى في حجة الوداع ، وهو على ناقته القصواء ( 3 )
فقال : أيها الناس ، إني خشيت ألا ألقاكم بعد موقفي هذا بعد عامي هذا ،
فاسمعوا ما أقول لكم وانتفعوا به ، ثم قال : أي يوم أعظم حرمة ، قالوا :
هذا اليوم ، يا رسول الله . قال : فأي الشهور أعظم عند الله ( 4 ) حرمة ،
قالوا : هذا الشهر يا رسول الله ، قال : فأي بلد أعظم حرمة ، قالوا : هذا
البلد ، يا رسول الله ، قال : فإن حرمة أموالكم عليكم وحرمة دمائكم كحرمة
يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ، إلى أن تلقوا ربكم فيسألكم
عن أعمالكم ، ألا هل بلغت ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم اشهد ، وذكر
باقي الحديث بطوله ( 5 ) .
هامش
( 1 ) 2 / 188 ، 4 / 29 .
( 2 ) 2 / 190 ، 5 / 87 .
( 3 ) س ، ع ، ى - القصوى ، د - العضباء ، ز - القصواء . ع - العضباء مشطوب وصحح
القصباء ( ! ) .
( 4 ) ( عند الله ) حذ ى ، ز ، د ، ع . س ، ط - أعظم عند الله .
( 5 ) ى ، ز ، حذ ( بطوله ) .