ومحيصة بن سعود وهو ابن عمه إلى خيبر في حاجة ، ويقال من جهد ( 1 )
أصابهما فتفرقا في حوائط خيبر ليصيبا من الثمار ، وكان افتراقهما بعد
العصر ووجد عبد الله قتيلا قبل الليل وكانت خيبر دار يهود محضة
لا يخالطهم فيها غيرهم وكانت العداوة بين الأنصار وبينهم ظاهرة ، فإذا كانت
هذه الأسباب ( 2 ) أو ما أشبهها فهي لطخ تجب معه القسامة وإن لم يكن
ذلك ولا بينة فالايمان على من وجد القتيل بينهم . يقسم منهم خمسون رجلا
ما قتلوا ولا عملوا قاتلا ، ثم يغرم الجميع الدية كما جاء عن رسول الله ( صلع ) .
وإذا قال الميت فلان قتلني فهو لطخ تجب معه القسامة .
( 1487 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) أنه قال : كان علي ،
يعني أمير المؤمنين ( ص ) ، إذا أوتى بالقتيل حمله على الصقب ( قال
أبو جعفر : يعني بالصقب أقرب القرية إليه ) وإذا أوتى به على بابها حمله على
أهل القرية ، وإذا أوتى به بين قريتين قاس بينهما ثم حمله على أقربهما ،
فإذا وجد بفلاة من الأرض ليس إلى قرية وداه ( 3 ) من بيت مال المسلمين ،
ويقول : الدم لا يطل في الاسلام .
( 1488 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال : القسامة في النفس على
العمد خمسون رجلا ، وعلى الخطأ خمسة وعشرون رجلا . وعلى الجراح بحساب
ذلك .
هامش
( 1 ) س ، ز - من . ى - في .
( 2 ) س - فإذا كانت هذه أو ما أشبهها .
( 3 ) د - أداه .