عليه القصة ( 1 ) فأمر بالمرأة ، فأدخلت إليه ، فسألها فقالت مثل ما قال ، فأحضر زوجها ، فقال له : هذه امرأتك وابنة عنك ، قال : نعم ، فقال :
أخدمتها خادمة ؟ ( 2 ) فقال : نعم ، فقال : فوطئتها فأولدتها ؟ قال : نعم ، قال :
فوطئتها أنت بعد ذلك ، قال : نعم ، قال : لانت أجسر من خاصي الأسد .
جيئوني بدينار الحجام وبامرأتين ، فجئ بهما ، فقال : ادخلوا بهذه المرأة
إلى بيت وعدوا أضلاع جنبيها ، ففعلوا ثم خرجوا إليه ، فقالوا ، قد عددنا ،
فقال : ما أصبتم ؟ فقالوا : أصبنا جانب الأيمن اثنتي عشرة ضلعا ، والجانب
الأيسر إحدى عشرة ضلعا ، فقال أمير المؤمنين : الله أكبر ، جيئوني بالحجام
فجاءه ، فقال : جز شعر هذا الرجل ، ثم نزع الرداء عنها ، وألحفها به
إلحاف الرجل وقال : اخرج ، فلا سبيل لهذا عليك ، فأنكح وتزوج من
النساء ما يحل لك ، فقال الرجل : يا أمير المؤمنين ، امرأتي وابنة عمي ،
قد ألحقتها بالرجال ، من أين أخذت هذا ؟ قال من أبي آدم ( ع ) إن حوا
خلقت من ضلعه ، وأضلاع الرجال أقل من أضلاع النساء .
( 1378 ) وروينا عن جعفر بن محمد ( ع ) عن أبيه عن آبائه عن
علي ( ع ) أنه قال في الخنثى إن بال منهما جميعا معا : نظر إلى أيهما يسبق
البول منه ، فإن خرج منهما معا ورث نصف ميراث الرجل ونصف ميراث
المرأة ، وقد يشبه أن يكون ما جاء عنه في الرواية التي ذكرنا ( 3 ) فيها عدد
الأضلاع أنه قال : ذلك لمكان الولد الذي كان منه ، لأنه قد ذكر أن البول
يجئ منهما معا . فلما ذكر الولد كان لذلك حكم آخر ، فأول من حكم في
الخنثى في الاسلام علي ( ص ) .
هامش
( 1 ) س - القصص .
( 2 ) ى - خادمة ، س - خادما .
( 3 ) ى - ذكر .