ثم نظر إلى أهل بيته فقال : حفظكم الله من أهل بيت وحفظ فيكم نبيكم ، وأستودعكم
الله وأقرأ عليكم السلام . ثم لم يزل يقول لا إله إلا الله محمد
رسول الله ، حتى قبض ، صلوات الله عليه ورحمته ورضوانه ( 1 ) ، ليلة
إحدى وعشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة .
فصل ( 2 )
ذكر ما يجوز من الوصايا وما لا يجوز منها
( 1298 ) روينا عن جعفر بن محمد ( ص ) عن أبيه عن آبائه عن علي
( ص ) أنه حضر رجلا مقلا ، فقال له الرجل : الا أوصي ، يا أمير المؤمنين ؟
فقال . أوص بتقوى الله ، فأما المال فدع مالك لورثتك فإنه طفيف يسير
وإنما قال الله عز وجل ( 2 ) : إن ترك خيرا [ ن ] الوصية ، وأنت فلم تترك
خيرا توصى فيه ( 3 ) .
( 1299 ) وعنه ( ع ) عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : المرء أحق
بثلثه يضعه حيث أحب . قال علي ( ع ) لرجل : أن يوصي في ماله بالثلث
والثلث كثير . وقال جعفر ( 4 ) بن محمد ( ع ) : وكذلك المرأة ، لها مثل
ذلك .
هامش
( 1 ) ط - وبركاته .
( 2 ) 3 / 180 .
( 3 ) ط ، د - به .
( 4 ) ز - قال أبو جعفر .