( 13 )
كتاب العطايا
فصل ( 1 )
ذكر اصطناع المعروف إلى الناس
( 1206 ) روينا ( 1 ) عن جعفر بن محمد عن أبيه ، عن آبائه أن رسول
الله ( صلع ) قال : كل معروف صدقة .
( 1207 ) وعنه ( ع ) أنه قال : الخلق عيال الله ، وأحب الخلق إلى
الله من نفع عياله ، وأدخل السرور على أهل بيته . ومشى مع أخ مسلم في
حاجته ، أحب إلى الله من اعتكاف شهرين في المسجد الحرام .
( 1208 ) وعن علي ( ص ) أنه قال بأهل المعروف من الحاجة إلى
اصطناعه أكثر مما بأهل الرغبة إليهم فيه ، وذلك أن لهم فيه ثناءه وأجره
وذكره . ومن فعل معروفا فإنما صنع الخير لنفسه ، ولا يطلب من غيره شكر
ما أولاه لنفسه ، ولكن على من أنعم عليه أن يشكر النعمة لمنعمها . فإن لم
يفعل فقد كفرها .
( 1209 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ص ) أنه قال : إذا بعث الله
عز وجل المؤمن من قبره ، خرج ومعه مثال حسن . فإذا مر بتلك الشدائد
قال له : لا تخف ، ليس عليك من بأس . فما يزال يؤمنه ويبشره ، حتى
يورده على الله تعالى ، فيحاسبه حسابا يسيرا . ثم يأمر به إلى الجنة ، فيقول
هامش
( 1 ) كذا في س .