( 754 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : أنهى أمتي عن الزفن
والمزمار وعن الكوبات والكنارات ( 1 ) .
( 755 ) وعن علي ( ع ) أنه رفع إليه رجل كسر بربطا ( 2 ) فأبطله ،
ولم يوجب على الرجل شيئا .
( 756 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال : مجلس الغناء مجلس
لا ينظر الله عز وجل إلى أهله ، والغناء أخبث ما خلق الله تعالى ، والغناء يورث
النفاق ويعقب الفقر .
( 757 ) وعنه ( ع ) أنه سئل عن قول الله ( ع ج ) ( 3 ) : ومن الناس
من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ، الآية .
قال أبو جعفر ( ع ) : هو الغناء ، لقد تواعد الله عز وجل عليه بالنار .
( 758 ) وعنه ( ع ) أنه سئل عن الغناء ، فقال للسائل : ويحك ،
إذا فرق الله بين الحق والباطل أين ترى الغناء يكون ؟ قال : مع الباطل
والله ، جعلت فداك . فقال : ففي هذا ما يكفيك .
( 759 ) وعنه ( ع ) أنه سأل رجلا ممن يتصل به عن حاله ، فقال :
جعلت فداك مر بي فلان أمس فأخذ بيدي فأدخلني منزله ، وعنده جارية
هامش
( 1 ) حش ى - قال في التكملة في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص : إن الله ( تع )
أنزل الحق ليذهب به الباطل ويبطل به اللعب والزفن والمزادات والمزاهر والكنارات ، واختلف في
معنى الكنارات في هذا الحديث ، فقال هي العيدان وقيل هي الطبول وقيل هي الدفوف وقيل هي
الطنابير ، والكنر بالتحريك الطبل والجمع كنار مثل جمل وجمال والكوبة النرد ويقال الشطرنج .
( 2 ) حش ى - البربط العود الذي يضرب به ، وليس من العرب والكلمة في الأصل عجمية فعربت .
( 3 ) 31 / 6 .