تضرب وتغنى فكنت عنده حتى أمسينا ، فقال ( ع ) : ويحك ( 1 ) ، أما
خفت أمر الله أن يأتيك وأنت على تلك الحال ؟ إنه مجلس لا ينظر الله
إلى أهله ، الغناء أخبث ما خلق الله عز وجل ، والغناء أشر ما خلق الله ،
الغناء يورث الفقر والنفاق .
( 760 ) وعنه ( ع ) أنه قال : من ضرب في بيته بربطا أربعين صباحا
سلط الله عليه شيطانا لا يبقى عضوا من أعضائه إلا قعد عليه ، فإذا كان ذلك
نزع الله منه الحياء فلم يبال ( 2 ) بما قال ولا ما قيل له .
( 761 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) أنه قال : الغناء ينبت
النفاق في القلب كما ينبت النخل الطلع .
( 762 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال : بيت الغناء لا
تؤمن فيه الفجيعة ولا تجاب فيه الدعوة ولا تدخله الملائكة .
( 763 ) وعنه ( ع ) أنه سئل عن قول الله عز وجل ( 3 ) : والذين لا
يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما : ، قال : من ذلك الغناء
والشطرنج .
( 764 ) وعنه ( ع ) أنه قال لرجل من أصحابه : أين كنت أمس ؟
قال الرجل : فظننت أنه قد عرف الموضع الذي كنت فيه ، قلت : جعلت
فداك . مررت بفلان فتعلق بي وأدخلني داره وأخرج إلي جارية له ، فغنت ،
فقال : أمنت ( 4 ) الله على أهلك ومالك ؟ إن هذا ( 5 ) مجلس لا ينظر الله
إلى أهله .
هامش
( 1 ) حذ س ، ط .
( 2 ) ز ، ع ، ى - فلا يبالي ، س ، ط ، د - فلم يبال .
( 3 ) 25 / 27 .
( 4 ) ز - أفأمنت على أهلك ومالك .
( 5 ) س ، د ، ط . ع ، ى - ذلك .