( 388 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى عن الطعام الحار وقال : هو غير
ذي بركة ، وأتى بطعام حار جدا ، فقال : ما كان الله ( ع ج ) ليطعمنا
النار ، أقروه حتى يمكن ، فإن الطعام الحار ممحوق ( 1 ) البركة ، وللشيطان
فيه شرك ( 2 ) ، وفيه إذا أمكن خصال : تنمو فيه البركة ويشبع صاحبه ويأمن
فيه الموت .
( 389 ) وعنه ( صلع ) أنه نهى أن يشم الخبز كما تشمه السباع .
ونهى أن يقطع بالسكين .
( 390 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه سئل عن المسك والعنبر وغيره
من الطيب يجعل في الطعام ، قال : لا بأس به .
فصل ( 3 )
ذكر آداب الاكل
( 391 ) روينا عن جعفر بن محمد ( ع ) عن أبيه عن آبائه أن رسول
الله ( صلع ) قال : ما من رجل يجمع عياله ثم يضع طعامه ، فيسمى ويسمون
الله في أول طعامهم ويحمدون الله في آخره ، فترفع المائدة ، حتى يغفر
الله لهم ( 3 ) .
( 392 ) وعن علي ( ع ) أنه قال : إذا سمى الله على أول الطعام ،
هامش
( 1 ) في ه كتب الحار جدا فاللفظ الاخر ( جدا ) مشطوب .
( 2 ) د ، ى ، ط - شركة .
( 3 ) ه - يغفر لهم .