( 377 ) وعنه ( صلع ) أنه قال : من افتتح طعامه بالملح وختم به ،
عوفي من اثنين وسبعين داء ، منها الجذام والبرص .
( 378 ) وعن علي ( ع ) أنه قال : من وجد كسرة خبز ملقاة على
الطريق ، فأخذها فمسحها ثم جعلها في كوة ، كتب الله له حسنة ،
والحسنة بعشر أمثالها . وإن أكلها كتب الله له حسنتين مضاعفتين .
( 379 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال : كان أبي ( ع ) إذا رأى
شيئا من الطعام في منزله قد رمى به ، نقص من قوت أهله مثله ، وكان
يقول في قول الله ( ع ج ) ( 1 ) : وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة
يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس
الجوع والخوف بما كانوا يصنعون . قال : هم أهل القرية كان الله ( ع ج )
قد أوسع عليهم في معايشهم فاستخشنوا الاستنجاء بالحجارة ، واستعملوا من
خبزة ( 2 ) مثل الافهار ، وكانوا يستنجون بها ( 3 ) . فبعث الله عليهم دواب
أصغر من الجراد ، فلم تدع لهم شيئا مما خلقه الله من شجر ولا نبات
إلا أكلته ، فبلغ بهم الجهد إلى أن رجعوا إلى الذي كانوا يستنجون به من
الخبز . فيأكلونه .
( 380 ) وعن علي بن الحسين ( ع ) أنه دخل إلى المخرج فوجد فيه
تمرة فناولها غلامه ، وقال : أمسكها حتى أخرج إليك ، فأخذها الغلام فأكلها ،
فلما توضأ عليه السلام وخرج قال للغلام : أين التمرة ؟ قال أكلتها ،
جعلت فداك ، قال : اذهب فأنت حر لوجه الله . فقيل له في ذلك : وما في
هامش
( 1 ) 16 / 112 .
( 2 ) ه - الخبز .
( 3 ) ه - به .