لم يزل في مقت الله يومه وليلته . ومن احتقر ما يقرب إليه أخوه ، لم يزل في
مقت الله يومه وليلته .
( 342 ) وعن علي ( ع ) أنه قال : إذا دخل عليك أخوك المؤمن ،
فأطعمه من أطيب ما في بيتك . وإن كان صائما ، فادهنه ( 1 ) .
( 343 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال : إذا أتاك أخوك ، فقدم
إليه ما تيسر عندك . وإن دعوته ، فتكلف له ما أمكنك .
( 344 ) وعنه ( ع ) أنه قال لبعض أصحابه وهو يأكل معه : إنما
تعرف مودة الرجل لأخيه بجودة أكله من طعامه ، وإنه ليعجبني الرجل يأكل
من طعامي فيجيد الاكل ، يسرني بذلك .
( 345 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : لو دعيت إلى ذراع شاة
لأجبت ، ولو أهدى إلي كراع ( 2 ) لقبلت . فهذا لان الهدية كانت أحب
إليه ( صلع ) . وإطعامه الطعام من القربات إلى الله ( ع ج ) فلم يكن ليبخل
بذلك على المؤمنين ولا يحرمهم فضله .
( 346 ) وعن علي ( ع ) أنه كان يأتي الدعوة ويقول : هي حق على من
دعى إليها ، ومن أتاها ولم يدع إليها ، فقد أتى ما لا يصلح له .
( 347 ) وعن الحسين بن علي ( ع ) أنه رأى رجلا دعي إلى طعام فقال
هامش
( 1 ) حش ى ، ه - من مختصر الآثار في باب الصوم ، كان رسول الله ( صلع ) إذا أكل
طعام قوم قال : أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار ، وصلت عليكم الملائكة ، يدل بذلك
على فضل إفطار الصائم .
( 2 ) حش ى - الكراع من الانسان ما دون الركبة ومن الدواب ما دون الكعب ، يقال في
المثل : أعطى العبد كراعا فطلب ذراعا ، والجمع أكرع ، وجمع الجمع : أكارع ، وكراع
كل شي طرفه .