فيما سقت السماء أو سقى بالسيل أو الغيل ، أو كان بعلا ( 1 ) العشر ،
وما سقى بالنواضح نصف العشر . فقوله فيما سقت السماء يعنى بالمطر ، والسيل
ما سال من الأودية عن المطر ، والغيل النهر الجاري ، والبعل ما كان يشرب
بعروقه من الماء القار في أسفل الأرض ، والنواضح الإبل التي تسقى ( 2 ) بالدلاء
من الآبار .
وعن رسول الله ( صلع ) أنه أوجب في العسل العشر .
ذكر زكاة الفطر ( 3 )
قال الله ( تع ) : ( 4 ) قد أفلح من تزكى . وذكر اسم ربه فصلى .
وقال عز وجل : ( 5 ) وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة .
روينا عن جعفر بن محمد أنه قال : في قول الله ( تع ) : ( 6 ) ( قد أفلح من
تزكى ) قال : أدى زكاة الفطر ، ( وذكر اسم ربه فصلى ) يعنى ( 7 )
صلاة العيد في الجبانة .
وعن أبي جعفر بن علي ( صلع ) أنه سئل عن زكاة الفطر ؟ فقال : هي
الزكاة التي فرضها الله عز وجل على المؤمنين مع الصلاة بقوله ( وأقيموا الصلاة
وآتوا الزكاة ) على الغنى والفقير ، الفقراء هم جل الناس ، والأغنياء أقلهم ،
فأمر كافة الناس بالصلاة والزكاة .
وعن علي ( ع ) أن رسول الله ( صلع ) قال : تجب صدقة ( 8 ) الفطر على
هامش
البعل ما يشرب بعروقه من الأرض بغير ماء ، وفى الحديث ما سقته الماء والأنهار . T gl ( 1 )
أو كان بعلا ففيه العشر ، والبعل ما سقته السماء ، وقيل البعل أيضا الأرض المرتفعة لا يصيبها المطر
إلا مرة واحدة في السنة ، من الضياء .
. يستقى F تسقا B يستقى E يستسقى C استسقى D تسقى S , T ( 2 )
. الفطر الاسم من الافطار وفى الحديث أمر بصدقة الفطر على كل صغير وكبير . T gl ( 3 )
. and other places , 43 , 2 ( 5 ) , 15 - 14 , 87 ( 4 )
. التكبير add here , Many MSS ( 7 ) . 15 - 14 , 87 ( 6 )
. صدقة الفطر تسمى زكاة الرؤوس لأنها تؤدى في الظاهر عن رأس كل إنسان ، من تأويله . D gl ( 8 )