لعمرك إنني لاعف نفسي * وأستر بالتكرم من خصاص
وأنشد لرجل من بني ناشب بن سليمان بن سلامة بن سعد بن مالك بن ثعلبة :
لنا قمر السماء وكل نجم * يضيء لنا إذا القمران غارا
ومن يفخر بغير أبي نزار * فليس بأول الخطباء جارا
وأنشد للأقرع :
إني امرؤ لا أقيل الخصم عثرته * عند الأمير إذا ما خصمه طلعا
ينير وجهي إذا جد الخصام بنا * ووجه خصمي تراه الدهر ملتفعا
وأنشد :
تراه بنصري في الحفيظة واثقا * وإن صد عني العين منه وحاجبه
وإن خطرت أيدي الكماة وجدتني * نصورا إذا ما استيبس الريق عاصبه
وقال ابن احمر وذكر الريق والاعتصام به :
هذا الثناء وأجدر أن أصاحبه * وقد يدوم ريق الطامع الأمل
وقال الزبير بن العوام وهو يرقص ابنه عروة :
أبيض من آل أبي عتيق * مبارك من ولد الصديق
ألذه كما ألذ ريقي
وقالت امرأة من بني أسد :
ألا بكر الناعي بخير بني أسد * بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد
فمن كان يعيا بالجواب فإنه * أبو معقل لا حجر عنه ولا صدد
أثاروا بصحراء الثوية قبره * وما كنت أخشى أن تناءى به البلد
وقال أوس بن حجر في فضالة بن كلدة :
أبا دليجة من يوصى بأرملة * أم من لأشعث ذي هدمين طملال
أم من يكون خطيب القوم إن حفلوا * لدى الملوك أولي كيد وأقوال
وقال أيضا في فضالة بن كلدة :
ألهفا على حسن آلائه * على الجابر الحي والحارب
ورقبته حتمات الملوك * بين السرادق والحاجب
ويكفي المقالة أهل الرجال * غير معيب ولا عائب
وأنشد أيضا :
البيان والتبيين — صفحة 106
مساهمون: الجاحظ
ص١٠٦