وقال جلال الدين السيوطي في شرحه على النسائي :
قال البيضاوي : لما كان اليهود والنصارى يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيما
لشأنها ، ويجعلونها قبلة يتوجهون في الصلاة نحوها واتخذوها أوثانا لعنهم رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ومنع المسلمين من مثل ذلك ، وأما من اتخذ مسجدا في
جوار صالح وقصد التبرك بالقرب منه فلا يدخل في ذلك الوعيد .
البراهين الجلية — صفحة 86
مساهمون: السيد محمد حسن القزويني الحائري
ص٨٦