Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2125

Contributors:

P.2125
الحسن أبو عبد الله الحسيني المعروف بابن عبد الرحمن قال حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن الفضل الدهقان قال حدثنا محمد بن علي بن السمين قال حدثنا محمد بن زيد الرطاب قال حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال أخبرني المسعودي قال حدثنا معاوية بن هشام عن عطاء بن مسلم عن عمرو بن قيس قال والله لحدثنيه بعض أصحابنا أن حجر بن عدي كان عند زياد وهو يومئذ على الكوفة إذ جاءه قوم قد قتل منهم رجل فجاء أولياء القتيل وأولياء المقتول فقالوا هذا قتل صاحبنا فقال أولياء القاتل صدقوا ولكن هذا نبطي وصاحبنا عربي ولا يقتل عربي بنبطي فقال زياد صدقتم ولكن أعطوهم الدية فقالوا لا حاجة لنا في الدية إنما كنا نري أن الناس فيه سواء فقام حجر بن عدي فقال تعطيل كتاب الله وخلاف سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأنا حي لتقتلنه أو لأضربن بسيفي حتى أموت والإسلام عزيز قال فوالله ما برح حتى وضع السكين على حلقه وكان يقال أول ذل دخل علي الكوفة قتل حجر بن عدي قال اسم المسعودي هذا يوسف بن كليب أنبأنا أبو نصر قال أخبرنا أبو القاسم قال أخبرنا أبو عبد الله البلخي قال أخبرنا أبو القاسم بن العلاف قال أخبرنا أبو الحسن الحمامي قال أخبرنا أبو صالح الأخباري قال حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثنا حجاج قال حدثنا أبو معشر قال فركب إليهم معاوية حتى أتاهم بمرج العذراء فلما أتاهم سلم عليهم وسألهم من أنت من أنت حتى انتهى إلى حجر فقال من أنت قال حجر بن عدي قال كم مربك من السنين قال كذا وكذا قال كيف أنت والنساء اليوم فأخبره قال كيف أنت والطعام اليوم فأخبره ثم أنصرف وأرسل إليهم رجلا أعور معه عشرون كفنا فلما رآه حجر تفاءل وقال يقتل نصفكم ويترك نصفكم قال فجعل الرسول يعرض عليهم التوبة والبراءة من علي فأبى عشرة وتبرأ عشرة فقتل الذين أبوا وترك الذين تبرؤوا وحفر لهم قبورا فجعل يقتلهم ويدفنهم فلما انتهى إلى حجر جعل حجر يرعد فقال له الذي أراد قتله ما لك ترعد قال قبر محفور وكفن منشور