Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2123

Contributors:

P.2123
فقيل لحجر مد عنقك فقال إن ذاك لدم ما كنت لأعين عليه فقدم فضربت عنقه وكان معاوية قد بعث رجلا من بني سلامان بن سعد يقال له هدبة بن فياض قال الصوري وفي نسخة قباص مضبوط مجود فقتلهم وكان أعور فنظر إليه رجل منهم من خثعم فقال إن صدقت الطير قتل نصفنا ونجا نصفنا قال فلما قتل سبعة أردف معاوية برسول بعافيتهم جميعا فقتل سبعة ونجا ستة أو قتل ستة ونجا سبعة قال وكانوا ثلاثة عشر رجلا وقدم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام على معاوية برسالة عائشة وقد قتلوا فقال يا أمير المؤمنين أين عزب عنك حلم أبي سفيان فقال غيبة مثلك عني من قومي وقد كانت هند ابنة زيد بن مجرية قال الصوري وفي نسخة مخربة الأنصارية وكانت شيعية قالت حين سير حجر إلى معاوية : ترفع أيها القمر المنير * ترفع هل تري حجرا يسير يسير إلي معاوية بن حرب * ليقتله كما زعم الخبير تجبرت الجبابر بعد حجر * وطاب لنا الخورنق والسدير وأصبحت البلاد له محولا * كأن لم يحبها يوم مطير ألا يا حجر حجر بي عدي * تلقتك السلامة والسرور أخاف عليك ما أردى عديا * وشيخا في دمشق له زئير فان تهلك فكل عتيد قوم * إلي هلك من الدنيا يصير وتروى هذه الأبيات لهند أخت حجر بن عدي ويروي فيها بيت قبل البيت الأخير وبعد السادس : يرى قتل الخيار عليه حقا * له من شر أمنه وزير ويروى فيها بيت آخر هو : ألا يا ليت حجرا مات موتا * ولم ينحر كما نحر البعير