Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2126

Contributors:

P.2126
وسيف مشهور قال تبرأ من علي قال لا أتبرأ منه فضرب عنقه ودفنه فلما كان بعد ذلك دخل عليه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال أقتلت حجر ابن الأدبر قال أقتل حجر بن الأدبر أحب إلي من أن أقتل معه مائة ألف قال أفلا سجنته فتكفيكه طواعين الشام قال غاب عني مثلك من قومي يشير علي مثل هذه المشورة فلما حج معاوية دخل على عائشة فقالت له يا معاوية قتلت حجر بن أدبر قال أقتل حجرا أحب إلي من أقتل معه مائة ألف قال وحدثنا عبد الله قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو المغيرة الخولاني عبد القدوس بن الحجاج عن ابن عياش يعني إسماعيل قال حدثني شرحبيل بن مسلم قال حدثني أبو شرحبيل شيخ ثقة من ثقات أهل الشام قال لما بعث بحجر بن عدي الأدبر وأصحابه من العراق إلى معاوية بن أبي سفيان أستشار الناس في قتلهم فمنهم المشير ومنهم الساكت فدخل معاوية إلى منزله فلما صلى الظهر قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم جلس على المنبر فقام المنادي فنادى أين عمرو بن الأسود العنسي فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أنا بحصن من الله حصين لم نؤمر بتركه قولك يا أمير المؤمنين في أهل العراق ألا وأنت الراعي ونحن الرعية ألا وأنت أعلمنا بدائهم وأقدرنا على دوائهم وإنما علينا أن نقول « سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير » قال معاوية أما عمر بن الأسود فقد تبرأ إلينا من دمائهم ورمى بها ما بين عيني معاوية ثم قام المنادي فنادى أين أبو مسلم الخولاني فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد ولا والله ما أبغضناك منذ أحببناك ولا عصيناك منذ أطعناك ولا فارقناك منذ جامعناك ولا نكثنا بيعتك منذ بايعناك سيوفننا على عواتقنا إن أمرتنا أطعناك وإن دعوتنا أجبناك وإن سبقتنا أدر كناك وإن سبقناك نظرناك ثم جلس ثم قام المنادي فقال أين عبد الله بن محمد الشرعبي فقام فحمد الله ثم قال وقولك يا أمير المؤمنين في هذه العصابة من أهل العراق أن تعاقبهم فقد أصبت وإن تعفو فقد أحسنت ثم جلس ثم قام المنادي فنادي أين عبد الله بن أسد القسري فقام فحمد الله