Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2127

Contributors:

P.2127
وأثني عليه ثم قال يا أمير المؤمنين رعيتك وولايتك وأهل طاعتك إن تعاقبهم فقد جنوا علي أنفسهم العقوبة وإن تعفو فان العفو أقرب للتقوى يا أمير المؤمنين لا تطع فينا من كان غشوما لنفسه ظلوما بالليل نؤوما عن عمل الآخرة سؤوما يا أمير المؤمنين أن الدنيا قد انخسفت أوتادها ومالت بها عمادها وأحبها أصحابها واقترب منها ميعادها ثم جلس فقلت لشرحبيل فكيف صنع قال قتل بعضا واستحيى بعضا وكان فيمن قتل حجر بن عدي بن الأدبر قال فلما قدم لتضرب عنقه قال لا تطلقوا عني حديدا وادفنوني وما أصاب الثرى من دمى فإني التقي ومعاوية غدا بالجادة قال أبي قال أبو المغيرة قال فكان ابن عباس لا يكاد يحدث بهذا الحديث إلا بكى بكاء شديدا وقال حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا ابن عون عن نافع قال كان ابن عمر في السوق فنعي له حجر فأطلق حبوته وقام وغلبه النحيب قال وحدثنا عبد الله قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا ابن عليه عن ابن عون عن نافع أو عن من حدثه قال لما بلغ ابن عمر قتل حجر وهو في السوق حل حبوته ثم انتحب قال وحدثنا عبد الله قال حدثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثنا حجاج قال قال محمد بن طلحة وحدثنا أبو عبيد الأزدي أن الحسن بن علي أتاه ناس من أهل الكوفة من الشيعة فشكوا إليه ما صنع زياد بحجر وأصحابه وجعلوا يبكون عنده وقالوا نسأل الله أن يجعل قتله بأيدينا فقال مه إن في القتل كفارات ولكن نسأل الله أن يميته على فراشه كذا قال ( أبو عبيد ) وهو أبو عبيدة قال وحدثنا عبد الله قال أخبرت عن محمد بن حميد قال حدثنا جرير عن سفيان الثوري قال قال معاوية ما قتلت أحدا إلا وأنا أعرف فيم قتلته وما أردت به ما خلا حجر بن عدي فإني لا أعرف فيما قتلته