المدلهمّة ، ممّا نقم به على الخليفة من الطامّات والأحداث ، وما قيل في براءته عن لوثها ، وكأنّه ترجم لخليفة خضعت الرقاب لعظمته ، وتسالمت الامّة عليه من جميع نواحيه ، ولم يطرق سمعه ما هنالك من حوار وأخذ وردّ ، ونقد ودفاع ، وكأنّ ما سطّره في فضل الخليفة ، وكرم طباعه ، وسلامة نفسه ، أصول موضوعة لا يتوجّه إليها غمز ولا انتقاد ، وستعرف حالها ومحلّها من الاعتبار ،
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
« 1 » .
هامش
( 1 ) - طه : 114 .