المسلسلة ، أتوا بها مرسلين إيّاها إرسال المسلّم ، وشوّهوا بها صحيفة التاريخ بعد ما سوّدوا صحائفهم ، وموّهوا بها على الحقائق الراهنة .
ثمّ ذكر شيخنا العلّامة رحمه اللّه « 1 » كتبا أخرى وتناول صحائف منها بالنقد ؛ وهي :
1 - الفتوحات الإسلاميّة ، تأليف مفتي مكّة السيّد أحمد زيني دحلان .
2 - الفتنة الكبرى ، للدكتور طه حسين .
3 - عثمان بن عفّان ، للمدرّس في كلّيّة اللغة العربيّة بمصر الأستاذ صادق إبراهيم عرجون .
4 - إنصاف عثمان ، تأليف الأستاذ محمّد أحمد جاد المولى بك .
ثمّ قال « 2 » : وقس على هذه الكتب كتاب تاريخ الخلفاء تأليف الأستاذ عبد الوهّاب النجّار المشحونة صفحاته بمرمّعات « 3 » الرواية وسقطات التاريخ .
وكتاب عثمان للأستاذ عمر أبي نصر ، ليس فيه إلّا إعادة لما سبق إليه الشيخ محمّد الخضري من نفسيّاته الامويّة جدّتها ؛ فما ينقمه الباحث من مواضيع جار فيما بهرجه اللاحق في كتابه .
وكتاب تاريخ الخلفاء الراشدين للأستاذ السيّد علي فكري وهو الجزء الثالث من كتابه أحسن القصص وهذا أهدأ ما الّف في الموضوع ، ينمّ عن سلامة نفس المؤلّف ونزاهة قلمه ، وهو وإن ألّفه من تلكم السلاسل الوبيلة من الموضوعات ، غير أنّه لا يتطرّق إلى الأبحاث الخطرة ، ولا يقتحم المعارك
هامش
( 1 ) - [ راجع الغدير 9 / 338 - 370 ] .
( 2 ) - [ الغدير 9 / 356 ] .
( 3 ) - [ يقال : دعه يترمّع في طمّته ، أي : يتسكّع في ضلالته ] .