تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 1100

مساهمون:

ص١١٠٠
كعاشق فاز بمن يحب * وهو به من قبل ذاك صب وقل له واس أخي مفرج * لست أحب اليوم صيد الزمج لا الباز يصطاد ولا الصقور * إذا رأته فوقها يدور وقلت للغلمان في وسط السحر * قوموا اخرجوا فاليوم يوم مشتهر ولا تريدوا معكم من قد عرف * بالشؤم في الصيد ولكن ينصرف قالوا فمن نرد قلت ردوا * ذاك وذا وذا وشدوا لما رددت القوم طابت نفسي * وسرت في عصابة من جنسي كل كريم بطل محام * مغاور منازل مقدام أجرى من الليث إذا الليث زأر * والبدر في الحسن إذا البدر بهر سقيا لعجار وما ولاها * طاب ثراها وشفى هواها حتى إذا صرت ورا البستان * وعين قنسرين في الجنان رأى الغلام أرنبا في المجثم * نائمة بحينها لم تعلم فشكها بالآلة المباركة * ونفسها مما دهاها هالكة وانفتح الصيد لنا وطابا * قلت احفظوا ويحكم الكلابا فلم نزل نطلبها في البقعة * حتى أخذنا مائة وسبعه وصاح طير الماء عن يميني * كأنما دل على كمين قلت ذر الأصفر والملمعا * حتى إذا ما استعليا دارا معا كأن ذا يطلب ذا في الحرب * والطير منها في أشد الكرب لما نقرت الطبل طار الرف * واستقبلته بالردى الأكف فجدلت أربعة كبار * كأنها من ثقلها أحجار ثم تبعناه إلى أحد البرك * وهو من الخوف كطير في شرك