Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 675

Contributors:

P.675
بعد انصرافه من حصن برزويه وقال في حوادث سنة ست وأربعين وثلاثمائة فيها سار المتنبي من الشام إلى مصر ووقع إلى أجزاء من تاريخ مختار الملك محمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي فقرأت فيه قصيدة لأبي الطيب يرثي بها أبا بكر بن طغج الاخشيذ ويعزي ابنه أنوجور بمصر سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة والقصيدة ليست في ديوان شعره فقد كان أبو الطيب صعد إلى مصر مرة أخرى قبل هذه المرة التي ذكرناها وأول القصيدة هو الزمان مشت بالذي جمعا * في كل يوم ترى من صرفه بدعا إن شئت مت أسفا أو فأبق مصطبرا * قد حل ما كنت تخشاه وقد وقعا لو كان ممتنع تغنيه منعته * لم يصنع الدهر بالاخشيذ ما صنعا وهي طويلة وقرأت في كتاب أبي القاسم يحيى بن علي الحضرمي الذي ذيل به تاريخ أبي سعيد بن يونس وذكر فيه من دخل مصر من الغرباء فقال أحمد بن الحسين بن الحسن الكوفي الشاعر أبو الطيب يعرف بالمتنبي رحل من مصر سرا من السلطان ليلة النحر سنة خمسين وثلاثمائة ووجه الأستاذ كافور خلفه رواحل إلى جهات شتى فلم يلحق
بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 675 | عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم ) / سهيل زكار