116 . وقال ( عليه السلام ) لشيعته : عليكم بأداء الأمانة ، فوالّذي بَعث مُحمّداً بالحقّ نبيّاً ،
لو أنّ قاتل أبي الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ائتمنني على السيف الّذي قتل
به ، لأدّيته إليه . ( 1 )
أقول : وردت هذه الرواية باختلاف ضئيل عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال :
اتّقوا الله ، وعليكم بأداء الأمانات إلى من ائتمنكم ، فلو أنّ قاتل أمير المؤمنين
ائتمنني على أمانة ، لأدّيتها إليه . ( 2 )
117 . وقال ( عليه السلام ) : مَن تَعَرَّى ( 3 ) عن الدنيا بثواب الآخرة ، فقد تَعَرَّى عن حقير
بخطير ، وأعظم من ذلك مَن عدَّ فائتها سلامة نالها ، وغنيمة أُعين عليها . ( 4 )
118 . وقال ( عليه السلام ) : إنّه ليعجبني الرجل أن يُدركه حِلْمُه عند غضبه . ( 5 )
119 . وقال ( عليه السلام ) : ما من عبد مؤمن تنزل به بليّة فيصبر ثلاثاً لا يشكو إلى أحد ، إلاّ
كشف الله عنه . ( 6 )
120 . وقال ( عليه السلام ) : سألت ربّي ثلاثاً فأعطاني ؛ سألته أن يحلّ فيما حلّ في
سَمِيّي من قبل ففعل تعالى ، وأن يرزقني العبادة ففعل ، وأن يُلهمني التقوى
ففعل تعالى . ( 7 )
121 . وقال ( عليه السلام ) : مِنْ مَأْمنِه يُؤتى الحذر . ( 8 )
122 . وقيل له ( عليه السلام ) : إنّ فلاناً ينسبك إلى أنَّكَ ضالٌّ مُبْتَدِع ؟
هامش
1 . الأمالي ، الصدوق ، ص 318 ، ح 374 ؛ معاني الأخبار ، ص 108 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 114 .
2 . روضة الواعظين ، ص 373 .
3 . في المصدر : تعزّى .
4 . الأمالي ، الطوسي ، ص 613 ، ح 1266 ؛ عنه في مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 480 ، ح 2513 .
5 . الكافي ، ج 2 ، ص 112 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 380 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 404 .
6 . مشكاة الأنوار ، ص 481 .
7 . دلائل الإمامة ، ص 200 .
8 . نزهة الناظر ، ص 90 .