أحمالهن ، فأتيت النبي " صلى الله عليه وآله " فاستأذنت ، فقال لي النبي " صلى الله عليه وآله " : أبشر فقد جاءك الله بقضائك .
فحمدت الله ( تعالى ) ، وقال : ألم تمر على الركائب المناخات الأربع ؟
قال : فقلت : بلى .
فقال : فإن لك رقابهن وما عليهن - فإذا عليهن كسوة وطعام أهداهن له عظيم فدك - فاقبضهن إليك ثم اقض دينك .
قال : ففعلت ، فحططت عنهن أحمالهن ثم عقلتهن ( عقلتهن ) ، ثم عمدت إلى تأذين صلاة الصبح حتى إذا صلى رسول الله " صلى الله عليه وآله " خرجت إلى البقيع ، فجعلت إصبعي في أذني ، فناديت وقلت : من كان يطلب رسول الله " صلى الله عليه وآله " دينا فليحضر .
فما زلت أبيع وأقضي حتى لم يبق على رسول الله " صلى الله عليه وآله " دين في الأرض حتى فضل عندي أوقيتان أو أوقية ونصف ، ثم انطلقت إلى المسجد وقد ذهب عامة النهار ، فإذا رسول الله " صلى الله عليه وآله " قاعد في المسجد وحده فسلمت عليه .
فقال لي : ما فعل ما قبلك ؟
قلت : قد قضى الله كل شيء كان على رسول الله " صلى الله عليه وآله " فلم يبق شيء .
فقال : فضل شيء ؟
قال : قلت : نعم .
قال : أنظر أن تريحني منها ، فلست بداخل على أحد من أهلي حتى
هذا هو بلال — صفحة 43
مساهمون: الشيخ نبيل قاووق
ص٤٣