الله عليه وآله " والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة ( 1 ) .
15 - عن أبي عبد الرحمن الفهري قال : كنت مع رسول الله " صلى الله عليه وآله " في غزوة حنين ، فسرنا في يوم قائظ شديد الحر ، فنزلنا تحت ظلال الشجر ، فلما زالت الشمس لبست لأمتي وركبت فرسي ، فانطلقت إلى رسول الله " صلى الله عليه وآله " وهو في فسطاطه ، فقلت : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله ، الرواح حان الرواح .
فقال : أجل ، فقال : يا بلال !
فثار من تحت سمرة كأن ظله ظل طائر ، فقال : لبيك وسعديك وأنا فداؤك .
فقال : أسرج لي فرسي .
فأخرج سرجا دفناه من ليف ، ليس فيهما أشر ولا بطر ( 2 ) .
خازن النبي " صلى الله عليه وآله " :
أولاه النبي " صلى الله عليه وآله " مهمة الإنفاق على الفقراء منذ بعثته " صلى الله عليه وآله " وكان يوصيه بأن لا يدخر المال ويحثه على المسارعة في
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ج 4 ص 79 .
( 2 ) مسند أحمد ج 5 ص 286 وسنن أبي داود ج 2 ص 526 ومجمع الزوائد ج 6 ص 181 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 554 وبغية الباحث ص 219 والآحاد والمثاني ج 2 ص 142 والمعجم الكبير ج 22 ص 288 والدر المنثور ج 3 ص 224 والطبقات الكبرى ج 2 ص 156 وتهذيب الكمال ج 16 ص 328 والبداية والنهاية ج 4 ص 379 وإمتاع الأسماع ج 7 ص 212 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 629 .