عليه وآله " : أهذا الجمل ؟
قلت ( جابر ) : نعم يا رسول الله ، الذي اشتريت .
فدعا رسول الله " صلى الله عليه وآله " بلالا ، فقال : اذهب فأعطه أوقية ، وخذ برأس جملك يا ابن أخي ، فهو لك .
فانطلقت مع بلال ، فقال بلال : أنت ابن صاحب الشعب ؟
فقلت : نعم .
فقال : والله لأعطينك ولأزيدنك ، فزادني قيراطا أو قيراطين .
قال : فما زال ذلك يثمر ويزيدنا الله به ، ونعرف موضعه حتى أصيب ها هنا قريبا عندكم ( يعني الجمل ) ( 1 ) .
6 - وذكر الواقدي عن جوائز النبي " صلى الله عليه وآله " لبعض الوفود : أنا أنظر إلى الوفود يومئذ يأخذون جوائزهم عند بلال ، اثنتي عشرة أوقية ونش ( نصف أوقية ) ( 2 ) .
وبقي بلال خازنا للنبي إلى حين وفاته " صلى الله عليه وآله " ، فجاءه أبو بكر في بداية الخلافة ، فقال له : قد كنت مؤذنا لرسول الله ، وبيدك أرزاق رسوله ، ووفوده ، فكن مؤذنا كما كنت لرسول الله ، وخازنا لي كنت خازنا لرسول الله .
هامش
( 1 ) المغازي ج 1 ص 400 و 401 .
( 2 ) المغازي للواقدي 980 .