تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
عن الحق ، وخالفوا السنة ، وبدلوا الكتاب وملكوا الأحزاب ، وكفروا بالحق لما جاءهم ، وتمسكوا بالباطل ، وضيعوا الحق ، وأضلوا خلقك ، وقتلوا أولاد نبيك صلى الله عليه وآله ، وخيرة عبادك وأصفيائك ، وحملة عرشك ، وخزنة سرك ، ومن جعلتهم الحكام في سمواتك وأرضك . اللهم فزلزل أقدامهم ، وأخرب ديارهم ، واكفف سلاحهم وأيديهم ، وألق الاختلاف فيما بينهم ، وأوهن كيدهم ، واضربهم بسيفك الصارم ، وحجرك الدامغ ، وطمهم بالبلاء طما " . وارمهم بالبلاء رميا " ، وعذبهم عذابا " شديدا " نكرا " ، وارمهم بالغلاء ، وخذهم بالسنين الذي أخذت بها أعداءك ، وأهلكهم بما أهلكتهم به . اللهم وخذهم أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذها أليم شديد ، اللهم إن سبلك ضائعة ، وأحكامك معطلة ، وأهل نبيك في الأرض هائمة ، كالوحش السائمة . اللهم أعل الحق ، واستنقذ الخلق ، وامنن علينا بالنجاة ، واهدنا للايمان وعجل فرجنا بالقائم عليه السلام ، واجعله لنا ردءا ، واجعلنا له رفدا " ، اللهم وأهلك من جعل قتل أهل بيت نبيك عيدا " ، واستهل فرحا " وسرورا " ، وخذ آخرهم بما أخذت به أولهم ، اللهم أضعف البلاء والعذاب والتنكيل على الظالمين من الأولين والآخرين ، وعلى ظالمي آل بيت نبيك صلى الله عليه وآله نكالا ولعنة ، وأهلك شيعتهم وقادتهم وجماعتهم . اللهم ارحم العترة الضائعة المقتولة الذليلة من الشجرة الطيبة المباركة اللهم أعل كلمتهم ، وأفلج حجتهم ، وثبت قلوبهم وقلوب شيعتهم على موالاتهم وانصرهم وأعنهم ، وصبرهم على الأذى في جنبك ، واجعل لهم أياما مشهورة ، وأياما " معلومة ، كما ضمنت لأوليائك في كتابك المنزل ، فإنك قلت : " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا " .