تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
اللهم أعل كلمتهم ، يا لا إله إلا أنت ، يا لا إله إلا أنت ، يا لا إله إلا أنت يا أرحم الراحمين ، يا حي يا قيوم ، فاني عبدك الخائف منك ، والراجع إليك والسائل لديك ، والمتوكل عليك ، واللاجي بفنائك ، فتقبل دعائي ، واسمع نجواي واجعلني ممن رضيت عمله وهديته وقبلت نسكه وانتجيته برحمتك ، إنك أنت العزيز الوهاب . أسئلك يا الله بلا إله إلا أنت ، ألا تفرق بيني وبين محمد وآل محمد الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين ، واجعلني من شيعة محمد وآل محمد - وتذكرهم واحدا " واحدا " بأسمائهم إلى القائم عليه السلام - وأدخلني فيما أدخلتهم فيه ، وأخرجني مما أخرجتهم منه . ثم عفر خديك على الأرض وقل : يا من يحكم بما يشاء ويعمل ما يريد ، أنت حكمت في أهل بيت محمد ما حكمت ، فلك الحمد محمودا " مشكورا " ، وعجل فرجهم وفرجنا بهم ، فإنك ضمنت إعزازهم بعد الذلة ، وتكثيرهم بعد القلة ، وإظهارهم بعد الخمول ، يا أرحم الراحمين : أسئلك يا إلهي وسيدي بجودك وكرمك ، أن تبلغني أملي وتشكر قليل عملي ، وأن تزيدني في أيامي وتبلغني ذلك المشهد ، وتجعلني من الذين دعي فأجاب إلى طاعتهم وموالاتهم ، وأرني ذلك قريبا " سريعا " إنك على كل شئ قدير . وارفع رأسك إلى السماء فان ذلك أفضل من حجة وعمرة . واعلم أن الله عز وجل يعطي من صلى هذه الصلاة في ذلك اليوم ودعا بهذا الدعاء عشر خصال : منها أن الله تعالى يوقيه من ميتة السوء ، ولا يعاون عليه عدوا إلى أن يموت ، ويوقيه من المكاره والفقر ، ويؤمنه الله من الجنون والجذام ، ويؤمن ولده من ذلك إلى أربع أعقاب ، ولا يجعل للشيطان ولا لأوليائه عليه سبيلا " . قال : قلت : الحمد لله الذي من علي بمعرفتكم ، ومعرفة حقكم ، وأداء
بحار الأنوار — صفحة 312 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان