تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
ويقال : أتاح الله لفلان كذا أي قدره وأنزله به ( قوله عليه السلام ) ومالأت أي عاونت وساعدت . وقال الفيروزآبادي ( 1 ) الفت الدق والكسر بالأصابع ، والشق في الصخرة وفت في ساعده أضعفه ، وقال : ( 2 ) العضد الناصر والمعين وهم عضدي وأعضادي وقال : ( 3 ) دمغه كمنعه ونصره شجه حتى بلغت الشجة الدماغ ، وفلانا ضرب دماغه . قوله عليه السلام طمهم بالبلاء أي أقلعهم واستأصلهم من قولهم طم شعره إذا جزه واستأصله ، وكذا قوله قمهم بالعذاب كناية عن ذلك من قولهم قم البيت أي كنسه . ( قوله عليه السلام ) هائمة أي متحيرة ( قوله ) واجعلهم لنا ودا " المصدر بمعنى الفاعل أو بمعنى المفعول أي هم يودوننا أو نحن نودهم والأول أظهر ، وهو إشارة إلى قوله تعالى " سيجعل لهم الرحمن ودا " وقد مر في كتاب الإمامة وكتاب أمير المؤمنين عليه السلام أن المراد به ود الأئمة ، وفي مصباح الزائر : ردءا " بالكسر أي عونا " . وقال الجزري ( 4 ) : تهلل وجهه أي استنار وظهر عليه أمارات السرور انتهى والمرح الأشر والبطر والاختيال ، والإبارة الاهلاك ، ويقال : استذله أي ذلله واستذله إذا رآه ذليلا " ذكره الفيروزآبادي ( 5 ) وقال أفلج ( 6 ) برهانه قومه وأظهره واللأواء الشدة ، والحنادس جمع الحندس وهو الظلمة ، والليل المظلم ، أي اكشف عنهم الفتن والبلايا الناشية من أباطيل الناس وعماهم ، والأباطيل
هامش
( 1 ) القاموس ج 1 ص 153 . ( 2 ) القاموس ج 1 ص 314 . ( 3 ) القاموس ج 3 ص 150 . ( 4 ) النهاية ج 4 ص 269 . ( 5 ) القاموس ج 3 ص 379 . ( 6 ) القاموس ج 1 ص 195 .