تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
ثم تقول وأنت مستلم القبر : اللهم رب الأرباب صريخ الأخيار إني عذت بك فافكك رقبتي من النار ، تقول ذلك ثلاث مرات ثم تجلس عند رأسه فتختار من الدعاء لنفسك وتقول : آمنت بالله وبما انزل عليكم ، وأتولى آخركم بما توليت به أولكم ، وكفرت بالجبت والطاغوت واللات والعزى ، الذين بدلا نعمتك ، وخالفا كتابك ، واتهما نبيك ، وصدا عن سبيلك ، اللهم احش قبورهما نارا " ، وأجوافهما نارا " ، والعنهما لعنا " يلعنهما به كل نبي مرسل ، وكل ملك مقرب ، أو عبد امتحن الله قلبه للايمان . ثم تأتي قبور الشهداء وتسلم وتقول : أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع ، أشهد أنكم مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا " . ثم تقول : السلام على رسول الله ، السلام على أمين الله على رسله ، وعزائم أمره ، الفاتح لما غلق ، والخاتم فيما سبق ، والمهيمن على ذلك كله ، السلام على ملائكة الله أجمعين ، ولا قوة إلا بالله والحمد لله رب العالمين ، السلام عليك يا أبا عبد الله ورحمة الله وبركاته ، والسلام على زوارك من الجن والإنس ، فهنيئا " لكم كرامة الله ، والحمد لله الذي صدقكم وعده ، وأراكم الذي تحبون ، أنتم لنا فرط ، ونحن لكم تبع ، وإنا بكم لاحقون ، وإنا إليه راجعون . ثم تأتي القبر من قبل رأسه وتقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، السلام عليك يوم ولدت يا ابن رسول الله ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حيا " ، أشهد أنك حي عند الله ترزق ، وأنا أتوالى وليك وأبرأ إلى الله من عدوك ، وأشهد أن من اتبعك على الحق والهدى ، وأن من قاتلك وأنكر حقك على الضلالة ، وأبرء إلى الله منهم ، وأتقرب إلى الله بذلك وأطلب بذلك وجه الله والدار الآخرة ، ثم تضع خدك على القبر . ثم تقول : اللهم رب الحسين اشف صدر الحسين ، اطلب بدم الحسين انتقم للحسين ، اللهم ومن أعان على قتله أو رضي بقتله فالعنه إله الحق يا أرحم